أبثينَ، إنكِ قد ملكتِ فأسجحي،جميل بثينه
| أبثينَ، إنكِ ملكتِ فأسجحي، |
وخُذي بحظّكِ من كريمٍ واصلِ |
| فلربّ عارضة ٍ علينا وصلَها، |
بالجدِ تخلطهُ بقولِ الهازلِ |
| فأجبتها بالرفقِ، بعدَ تستّرٍ: |
حُبّي بُثينة َ عن وصالكِ شاغلي |
| لو أنّ في قلبي، كقَدْرِ قُلامَة ٍ، |
فضلاً، وصلتكِ أو أتتكِ، رسائلي |
| ويقلنَ: إنكِ قد رضيتِ بباطلٍ |
منها فهل لكَ في اعتزالِ الباطلِ؟ |
| ولَبَاطِلٌ، ممن أُحِبّ حَديثَه، |
أشهَى إليّ من البغِيضِ الباذِل |
| ليزلنَ عنكِ هوايّ، ثمَ يصلني، |
وإذا هَوِيتُ، فما هوايَ بزائِل |
| صادت فؤادي، يا بثينَ، حِبالُكم، |
يومَ الحَجونِ، وأخطأتكِ حبائلي |
| منّيتِني، فلوَيتِ ما منّيتِني، |
وجعلتِ عاجلَ ما وعدتِ كآجلِ |
| وتثاقلتْ لماّ رأتْ كلفي بها، |
أحببْ إليّ بذاكَ من متثاقلِ |
| وأطعتِ فيّ عواذلاً، فهجرتني، |
وعصيتُ فيكِ، وقد جَهَدنَ، عواذلي |
| حاولنني لأبتَّ حبلَ وصالكم، |
مني، ولستَ، وإن جهدنَ، بفاعلِ |
| فرددتهنّ، وقد سعينَ بهجركم، |
لماّ سعينَ له، بأفوقَ ناصلِ |
| يَعْضَضْنَ، من غَيْظٍ عليّ، أنامِلاً، |
ووددتُ لو يعضضنَ صمَّ جنادلِ |
| ويقلنَ إنكِ يا بثينَ، بخيلة ُ، |
نفسي فداؤكِ من ضنينٍ باخلِ! |
د.ساره حسان طبيبة بشريه ومدونة عربيه من مصر شاعره متخصصه في الشعر العمودي هدفي الإرتقاء بالقصيدة العربيه أحب التدوين وأدب المقال والشعر العربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق