زارَ الخيالُ خيالُ عَبلَة َ في الكَرى-عنتره بن شداد
| زارَ الخيالُ خيالُ عَبلَة َ في الكَرى |
لمتِّيم نشوانَ محلول العرى
|
| فنهضتُ أشكو ما لقيتُ لبعدها |
فتنفَّسَتْ مِسكاً يخالطُ عَنْبَرا
|
| فضَممتُها كيما أقبِّلَ ثغرَها |
والدَّمعُ منْ جَفنيَّ قد بلَّ الثرى
|
| وكشفتُ برقعها فأشرقَ وجهها |
حتى أعادَ اللَّيلَ صُبحاً مُسفِراً
|
| عربية ٌ يهتزُّ لين قوامها |
فيخالُه العشَّاقُ رُمحاً أسمرا
|
| محجوبة ٌ بصوارمٍ وذوابل |
سمرٌ ودونَ خبائها أسدُ الشرى
|
| يا عَبلَ إنَّ هَواكِ قد جازَ المَدى |
وأنا المعنى فيكِ من دون الورى
|
| يا عَبلَ حبُّكِ في عِظامي مَعَ دَمي |
لمَّا جرت روحي بجسمي قدْ جرَى
|
| وَلقد عَلِقْتُ بذَيلِ مَنْ فَخُرتْ به |
عبسٌ وسيفُ أبيهِ أفنى حميرا
|
| يا شأْسُ جرْني منْ غرامٍ قاتلٍ |
أبداً أزيدُ به غراماً مسعرا
|
| يا ساشُ لولا أنْ سلطانَ الهوى |
ماضي العزيمة ِ ما تملكَ عنترا |
د.ساره حسان طبيبة بشريه ومدونة عربيه من مصر شاعره متخصصه في الشعر العمودي هدفي الإرتقاء بالقصيدة العربيه أحب التدوين وأدب المقال والشعر العربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق