-->
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • أأطْلاَلَ هِنْدٍ ساءَ ما اعْتَضْتِ مِنْ هِنْدِ-أبوتمام

    أأطْلاَلَ هِنْدٍ ساءَ ما اعْتَضْتِ مِنْ هِنْدِ-أبوتمام

    أأطْلاَلَ هِنْدٍ ساءَ ما اعْتَضْتِ مِنْ هِنْدِ-أبوتمام



    أأطْلاَلَ هِنْدٍ ساءَ ما اعْتَضْتِ مِنْ هِنْدِ

    أأطْلاَلَ هِنْدٍ ساءَ ما اعْتَضْتِ مِنْ هِنْدِاقايضتِ حورَ العين بالعور ا......ِ
    اذا شئن بالالوان كنَّ عصابة ًمن الهند والآذانِ كنَّ من الصغدِ
    لَعُجْنا عَلَيْكِ العيسَ بَعْدَ مَعاجهاعلى البيضِ اتراباً على النؤي والودِّ
    فلا دمعَ ما لم يجرِ في اثره دمٌولا وجدَ ما لم تعي عن صفة ِ الوجدِ
    ومَقدُودَة ٍ رُؤْدٍ تَكادُ تَقدُّهااصابعها بالعينِ من حسن القدِّ
    تُعَصْفِرُ خَدَّيْهَا العُيُونُ بِحُمْرَةاذا وردت كانت وبالاً على الوردِ
    اذا زهدتني في الهوى خيفة ُ الردىجَلَتْ ليَ عَنْ وَجْهٍ يُزَهدُ في الزُّهْدِ
    وَقفْتُ بِهَا اللَّذاتِ في مُتَنَفَّسٍمِنَ الغَيْثِ يَسْقِي رَوْضَة ً في ثَرًى جَعْدِ
    و صفراءَ احدقنا بها في حدائقٍتجُود مِن الأثْمارِ بالثَّعْدِ والمَعْدِ
    بِقاعِيَّة ٍ تَجْرِي عَليْنا كُؤوسُهَافتبدي الذي نخفي وتخفي الذي نبدي
    بنصْرِ بن مَنْصُورِ بنِ بسَّامٍ انفَرىلنا شظَفُ الأيَّامِ عن عِيشَة ٍ رَغدِ
    ألاَ لاَ يَمُدَّ الدَّهْرُ كَفّاً بِسَيئٍإلى مجتدي نصرٍ فتقطعُ للزندِ
    بسَيْبِ أبِي العَبَّاسِ بَدلَ أَزْلُنَابخفضٍ وصَرْنا بَعْدَ جَزْرٍ إلى مَد
    غنيتُ بهِ عمن سواهُ وحولتعجافُ ركابي من سعيدٍ إلى سعدِ
    لهُ خلقٌ سهلٌ ونفسٌ طباعهاليانُ ولكن عزمهُ من صفا صلدِ
    رَأَيْتُ اللَّيالي قَدْ تَغيَّرَ عَهْدُهافلما تراءى لي رجهنَ الى العهدِ
    أَسائِلَ نَصْرٍ لاتَسَلْهُ، فإنَّهُاحنُّ الى الأرفاد منك إلى الرفدِ
    فتى ً ما يبالي حينَ تجتمعُ العلىلهُ أن يكونَ المالُ في السحقِ والبعدِ
    فتى ً جودهُ طبعُ فليس بحافلٍأفي الجور كان الجودُ منهُ أو القصدِ
    إِذَا طرقَتْهُ الْحَادِثَاتُ بنكبَة ٍمخضنَ سقاءً منه ليس بذي زبدِ
    و نبهنََ مثلَ السيفِ لو لو تسلهُيدانِ لَسَلَّتْهُ ظُباهُ مِنَ الغِمْدِ
    سَأَحْمَدُ نَصْراً ماحَيِيتُ وإنَّنيلأعلمُ أن قد جلَّ نصرٌ عن الحمدِ
    تَجلَّى بهِ رُشْدِي وأَثْرَتْ بِه يَدِيو فاض يه ثمدي وأورى يهِ زندي
    فإن يَكُ أَرْبَى عَفْوُ شُكري عَلى نَدىأُناس فقَدْ أَرْبَى نَدَاهُ على جُهْدِي
    ومازَالَ مَنشوراً عَلَيَّ نَوَالهُوعِنْدِيَ حتَّى قد بَقِيتُ بلا ”عِنْدي”
    وَقصَّرَ قَوْلي مِنْ بَعْدِ ما أَرىأقولُ فأشجي امة ً وانا وحدي
    بغيتُ بشعري فاعتلاهُ ببذلهِفَلا يَبْغِ في شِعْرٍ لهُ أَحَدٌ بَعْدِي

    د.ساره حسان طبيبة بشريه ومدونة عربيه من مصر شاعره متخصصه في الشعر العمودي هدفي الإرتقاء بالقصيدة العربيه أحب التدوين وأدب المقال والشعر العربي

    الكاتب : df

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    جميع الحقوق محفوظة ل سطور الأمل
    تصميم : Dr.Sara Hassaan