فصوص
الأمل
مَرَّ الزَّمانُ
على صُخورِ الجَبلِ
شَاختْ
بِه الأركانُ مِثلَ القُبَلِ
كَم مِن نُفوسٍ
في فُصوصِ الأمَلِ
فاضُوا
بعَبرٍ مِن نُهورِ الخَجَلِ
رأسُ
الأفاعِي في جُحورِ الوَجلِ
من رَهبَهُ الأيامِ رُغمَ الأَجلِ
مِثلَ
الأقاويلِ التي بالمَثلِ
لنْ
يَبقَ فيها غيرَ رسمِ الطَّللِ
وَهمٌ لفُنجانٍ
بِنَقشِ البَلَلِ
يا نفسُ كُفِّي عَن تُراثِ الشَّلَل
توقٌ لطَوقِ السُّوءِ شَحذَ الغِلَلِ
ذُلُّ
البَرايا في الرِّضا بالغُلل
كمْ في الدُّنا
مِنْ رَقدَةٍ للعِللِ
فلَّت
علينا مِنْ رُقادٍ الكَسَل
فالفجرُ رَهنٌ
عِندَ شَمسِ العَمَلِ
مِنْ
خَدِّها روحٌ كَقطرِ العَسَلِ
أنَّى لنا
أنْ نَشتَكِي مِنء مَلَلِ
مِنْ قُمرَةٍ حِيكَتْ لوَجهِ البَطَلِ
كُنَّا لَها
بالصَّبرِ مِثلَ الجَملِ
مَنْ ذا لَها مُزدَانةً بالحُلَلِ
احذَرْ فُتورَ
العَينِ لَمعَ الهَلَلِ
فالسَّمعُ مَأسورٌ بِسحرِ الجُمَلِ
والعمرُ مَتروكٌ
إذا فِي خَلَلِ
سُبحانَ رَبِّي هَلْ لَها مِن قِبَلِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق