لَعَمْرِي لَقَدْ أشجَى تَميماً وَهَدّها-جرير
| لَعَمْرِي لَقَدْ أشجَى تَميماً وَهَدّها |
على نَكَباتِ الدّهرِ مَوْتُ الفَرَزْدَقِ |
| عَشِيّة َ رَاحُوا للفِرَاقِ بِنَعْشِهِ، |
إلى جَدَثٍ في هُوّة ِ الأرْضِ مُعمَقِ |
| لَقد غادَرُوا في اللَّحْدِ مِنَ كان ينتمي |
إلى كُلّ نَجْمٍ في السّماء مُحَلِّقِ |
| ثَوَى حامِلُ الأثقالِ عن كلّ مُغرَمٍ |
و دامغُ شيطانِ الغشومِ السملقَّ |
| عمادُ تميمٍ كلها ولسانها |
و ناطقها البذاخُ في كلَّ منطقِ |
| فمَنْ لذَوِي الأرْحامِ بَعدَ ابن غالبٍ |
لجارٍ وعانٍ في السلاسلِ موثقَ |
| وَمَنْ ليَتيمٍ بَعدَ مَوْتِ ابنَ غالَبٍ |
و أمَّ عيالٍ ساغبينَ ودردقِ |
| وَمَنَ يُطلقُ الأسرَى وَمن يَحقنُ الدما |
يداهُ ويشفي صدرَ حرانَ محنقِ |
| و كمْ منْ دمٍ غالٍ تحملَ ثقلهُ |
و كانَ حمولا في وفاءٍ ومصدقِ |
| وَكَمْ حِصْنِ جَبّارٍ هُمامٍ وَسُوقَة ٍ |
إذا ما أتَى أبْوَابَهُ لَمْ تُغلَّقِ |
| تَفَتَّحُ أبْوَابُ المُلُوكِ لِوجْهِهِ، |
بغيرْ حجابٍ دونهُ أو تملقُّ |
| لتبكِ عليهِ الأنسُ والجنُّ إذ ثوى |
فتى َ مضرٍ في كلَّ غربِ ومشرقِ |
| فتى عاشُ يبني المجدَ تسعينَ حجة َ |
و كانَ إليَ الخيراتِ والمجدِ يرتقي |
| فما ماتَ حتى لمْ يخلفْ وراءهُ |
بِحَيّة ِ وَادٍ صَوْلَة ً غَيرَ مُصْعَقِ |
د.ساره حسان طبيبة بشريه ومدونة عربيه من مصر شاعره متخصصه في الشعر العمودي هدفي الإرتقاء بالقصيدة العربيه أحب التدوين وأدب المقال والشعر العربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق