قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان-امرؤ القيس

| قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان |
وَرَسْمٍ عَفتْ آياتُه مُنذُ أزْمَانِ |
| أتت حججٌ بعدي عليها فأصبحت |
كخطٍّ زبور في مصاحف رهبان |
| ذكَرْتُ بها الحَيَّ الجَميعَ فَهَيّجَتْ |
عقابيل سقم من ضمير وأشجان |
| فَسَحّتُ دُموعي في الرِّداءِ كأنّهَا |
كُلى ً من شَعِيبٍ ذاتُ سَحٍّ وَتَهْتانِ |
| إذا المرءُ لم يخزن عليه لسانه |
فَلَيْسَ على شَيْءٍ سِوَاهُ بخَزّانِ |
| فإما تريني في رحالة جابر |
على حرج كالقرّ تخفقُ اكفاني |
| فَيا رُبّ مَكرُوبٍ كَرَرْتُ وَرَاءَهُ |
وعانٍ فككت الغلَّ عنه ففداني |
| وَفِتيانِ صِدْقٍ قد بَعَثْتُ بسُحرَة ٍ |
فقاموا جَميعاً بَينَ عاثٍ وَنَشْوَانِ |
| وَخَرْقٍ بَعِيدٍ قد قَطَعْتُ نِيَاطَهُ |
على ذاتِ لَوْتٍ سَهوَة ِ المشْيِ مِذعانِ |
| وغيث كألوان الفنا قد هبطتهُ |
تعاونَ فيه كلّ أوطفَ حنانِ |
| على هَيكَلٍ يُعْطِيكَ قبلَ سُؤالِهِ |
أفانينَ جري غير كزّ ولا وانِ |
| كتَيسِ الظِّباءِ الأعفَرِ انضَرَجَتْ له |
عقابٌ تدلت من شماريخ ثهلان |
| وَخَرْقٍ كجَوْفِ العيرِ قَفرٍ مَضَلّة ٍ |
قطعتُ بسام ساهِم الوجهُ حسان |
| يدافعُ أعطافَ المطايا بركنه |
كما مال غصْنٌ ناعمٌ فوْق أغصَانِ |
| وَمَجْرٍ كَغُلاّنِ الأنَيْعِمِ بَالِغٍ |
دِيَارَ العَدُوّ ذي زُهَاءٍ وَأرْكَانِ |
| وَحَتَّى تَرَى الجَونَ الَّذي كانَ بادِناً |
عَلَيْهِ عَوَافٍ مِنْ نُسُورٍ وَعِقْبانِ |
د.ساره حسان طبيبة بشريه ومدونة عربيه من مصر شاعره متخصصه في الشعر العمودي هدفي الإرتقاء بالقصيدة العربيه أحب التدوين وأدب المقال والشعر العربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق