-->
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • في الخد أن عزم الخليط رحيلا-المتنبي

    في الخد أن عزم الخليط رحيلا-المتنبي

    في الخد أن عزم الخليط رحيلا-المتنبي



    في الخد أن عزم الخليط رحيلا


    في الخَدّ أنْ عَزَمَ الخَليطُ رَحيلامَطَرٌ تَزيدُ بهِ الخُدودُ مُحُولا
    يا نَظْرَةً نَفَتِ الرُّقادَ وغادَرَتْفي حَدّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلُولا
    كَانَتْ مِنَ الكَحْلاءِ سُؤلي إنّماأجَلي تَمَثّلَ في فُؤادي سُولا
    أجِدُ الجَفَاءَ على سِواكِ مُرُوءَةًوالصّبرَ إلاّ في نَواكِ جَميلا
    وأرَى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباًوأرَى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَمْلُولا
    حَدَقُ الحِسانِ من الغواني هِجنَ لييَوْمَ الفِراقِ صَبابَةً وغَليلا
    حَدَقٌ يُذِمّ مِنَ القَواتِلِ غيرَهابَدْرُ بنُ عَمّارِ بنِ إسْماعِيلا
    ألفَارِجُ الكُرَبَ العِظامَ بمِثْلِهاوالتّارِكُ المَلِكَ العزيزَ ذَليلا
    مَحِكٌ إذا مَطَلَ الغَريمُ بدَيْنِهِجَعَلَ الحُسامَ بمَا أرَادَ كَفيلا
    نَطِقٌ إذا حَطّ الكَلامُ لِثامَهُأعْطَى بمَنْطِقِهِ القُلُوبَ عُقُولا
    أعْدَى الزّمانَ سَخاؤهُ فَسَخا بهِولَقَدْ يكونُ بهِ الزّمانُ بَخيلا
    وكأنّ بَرْقاً في مُتُونِ غَمامةٍهِنْدِيُّهُ في كَفّهِ مَسْلُولا
    ومَحَلُّ قائِمِهِ يَسيلُ مَواهِباًلَوْ كُنّ سَيْلاً ما وَجَدْنَ مَسيلا
    رَقّتْ مَضارِبُهُ فَهُنّ كأنّمَايُبْدينَ مِنْ عِشقِ الرّقابِ نُحُولا
    أمُعَفِّرَ اللّيْثِ الهِزَبْرِ بسَوْطِهِلمَنِ ادّخَرْتَ الصّارِمَ المَصْقُولا
    وَقَعَتْ على الأُرْدُنّ مِنْهُ بَلِيّةٌنُضِدَتْ بها هامُ الرّفاقِ تُلُولا
    وَرْدٌ إذا وَرَدَ البُحَيرَةَ شارِباًوَرَدَ الفُراتَ زَئِيرُهُ والنّيلا
    مُتَخَضّبٌ بدَمِ الفَوارِسِ لابِسٌفي غِيلِهِ مِنْ لِبْدَتَيْهِ غِيلا
    ما قُوبِلَتْ عَيْناهُ إلاّ ظُنّتَاتَحْتَ الدُّجَى نارَ الفَريقِ حُلُولا
    في وَحْدَةِ الرُّهْبَانِ إلاّ أنّهُلا يَعْرِفُ التّحْرِيمَ والتّحْليلا
    يَطَأُ الثّرَى مُتَرَفّقاً مِنْ تِيهِهِفكأنّهُ آسٍ يَجُسّ عَلِيلا
    ويَردّ عُفْرَتَه إلى يَأفُوخِهِحتى تَصِيرَ لرَأسِهِ إكْليلا
    وتَظُنّهُ مِمّا يُزَمْجِرُ نَفْسُهُعَنْها لِشِدّةِ غَيظِهِ مَشْغُولا
    قَصَرَتْ مَخَافَتُهُ الخُطى فكأنّمارَكِبَ الكَميُّ جَوادَهُ مَشْكُولا
    ألْقَى فَريسَتَهُ وبَرْبَرَ دونَهَاوقَرُبْتَ قُرْباً خالَهُ تَطْفِيلا
    فتَشابَهَ الخُلُقانِ في إقْدامِهِوتَخالَفَا في بَذْلِكَ المأْكُولا
    أسَدٌ يَرَى عُضْوَيهِ فيكَ كِلَيْهِمامَتْناً أزَلَّ وساعداً مَفْتُولا
    في سرْجِ ظامِئَةِ الفُصوصِ طِمِرّةٍيأبَى تَفَرُّدُها لهَا التّمْثيلا
    نَيَّالةِ الطَّلِبَاتِ لَوْلا أنَّهَاتُعْطي مَكانَ لِجامِها مَا نِيلا
    تَنْدَى سَوالفُها إذا استَحضَرْتَهاويُظَنّ عَقْدُ عِنانِها مَحْلُولا
    ما زالَ يَجْمَعُ نَفْسَهُ في زَوْرِهِحتى حَسِبْتَ العَرْضَ منه الطّولا
    ويَدُقّ بالصّدْرِ الحِجارَ كأنّهيَبْغي إلى ما في الحَضِيضِ سَبيلا
    وكأنّهُ غَرّتْهُ عَيْنٌ فادّنَىلا يُبْصِرُ الخَطْبَ الجَليلَ جَليلا
    أنَفُ الكَريمِ مِنَ الدّنيئَةِ تارِكٌفي عَينِهِ العَدَدَ الكَثيرَ قَليلا
    والعارُ مَضّاضٌ ولَيسَ بخائِفٍمِنْ حَتْفِهِ مَنْ خافَ ممّا قِيلا
    سَبَقَ التِقاءَكَهُ بوَثْبَةِ هاجِمٍلَوْ لم تُصادِمْهُ لجازَكَ مِيلا
    خَذَلَتْهُ قُوّتُهُ وقَدْ كافَحْتَهُفاستَنْصَرَ التّسْليمَ والتّجْديلا
    قَبَضَتْ مَنِيّتُهُ يَدَيْهِ وعُنْقَهُفَكَأنّما صادَفْتَهُ مَغْلُولا
    سَمِعَ ابنُ عَمّتِهِ بهِ وبحالِهِفنَجا يُهَرْوِلُ أمسِ منكَ مَهُولا
    وأمَرُّ مِمّا فَرّ مِنْهُ فِرارُهُوكَقَتْلِهِ أنْ لا يَمُوتَ قَتيلا
    تَلَفُ الذي اتّخَذَ الجراءَةَ خُلّةًوعَظَ الذي اتّخَذَ الفِرارَ خَليلا
    لَوْ كانَ عِلْمُكَ بالإل?هِ مُقَسَّماًفي النّاسِ ما بَعَثَ الإل?هُ رَسُولا
    لَوْ كانَ لَفْظُكَ فيهِمُ ما أنزَلَ الــفُرْقانَ والتّوْراةَ والإنْجيلا
    لَوْ كانَ ما تُعطيهِمُ من قبلِ أنْتُعْطيهِمُ لَمْ يَعرِفُوا التّأمِيلا
    فلَقَدْ عُرِفْتَ وما عُرِفتَ حَقيقَةًولقد جُهِلْتَ وما جُهِلْتَ خُمُولا
    نَطَقَتْ بسُؤدُدِكَ الحَمامُ تَغَنّياًوبما تُجَشّمُها الجِيادُ صَهيلا
    ما كلّ مَنْ طَلَبَ المَعالي نافِذاًفيها ولا كُلّ الرّجالِ فُحُولاَ

    د.ساره حسان طبيبة بشريه ومدونة عربيه من مصر شاعره متخصصه في الشعر العمودي هدفي الإرتقاء بالقصيدة العربيه أحب التدوين وأدب المقال والشعر العربي

    الكاتب : df

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    جميع الحقوق محفوظة ل سطور الأمل
    تصميم : Dr.Sara Hassaan