-->
روائع الشعر العربي
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرائف عربيه. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرائف عربيه. إظهار كافة الرسائل
     

    أتى الحجاج بن يوسف الثقفي بصندوق مقفل كان قد غنمه من كسرى ... فأمر بالقفل أن يكسر فكسر ... فإذا به صندوق آخر مغلق ... فقال الحجاج لمن في مجلسه :
    من يشتري مني هذا الصندوق بما فيه ولا أدري مافيه ؟
    فتقدم عدد من الحاضرين في مزايدة على الصندوق الذي رسا على أحدهم بمبلغ خمسة آلاف دينار ... وتقدم المشتري ليفتح الصندوق ويسعد بما فيه ... فإذا به رقعة مكتوب عليها
    من أراد أن تطول لحيته فليمشطها إلى أسفل !!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
    أعد الحجاج مائدة في يوم عيد فكان من بين الجالسين اعرابي فاراد الحجاج ان يتلاطف معه فانتظر حتى شمر الناس للأكل و قال :من أكل من هذا ضربت عنقه.
    فظل الاعرابي ينظر للحجاج مرة وللطعام مرة اخرى ثم قال : اوصيك بأولادي خيرا ...
    وظل يأكل فضحك الحجاج و امر بان يكافأ


    دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع :
    أريد حمارا لا بالصغير المحتقر و لا بالكبير المشتهر
    ان أقللت علفه صبر
    وان أكثرت علفه شكر
    لا يدخل تحت البواري
    و لا يزاحم في السواري
    اذا خلا في الطريق تدفق
    و اذا كثر الزحام ترفق
    فقال له البائع : دعني اذا مسخ الله القاضي حمارا بعته لك.

    الأسد والذئب والثعلب





    روي عن الشعبي أنه قال : خرج أسد و ذئب و ثعلب يتصيدون ، فاصطادوا حمار وحش و غزالا و أرنبا ، فقال الأسد للذئب : اقسم ، فقال : حمار الوحش للملك ، و الغزال لي ، و الأرنب للثعلب ، قال: فرفع الأسد يده و ضرب رأي الذئب ضربة فإذا هو منجدل بين يديه ، ثم قال للثعلب : اقسم هذه بيننا ، فقال : الحمار يتغدى به الملك ، و الغزال يتعشى به ، و الأرنب بين ذلك ، فقال الأسد : ويحك ما أقضاك ! من الذي علمك هذا القضاء ؟ فقال : القضاء الذي نزل برأس الذئب




    سالم بن عبد الله وأشعب



    خرج سالم بن عبد الله متنزها في ناحية من نواحي المدينة ، و معه أهله و حرمه ، فبلغ أشعب الخبر فوافاهم يريد التطفل ، فوجد الباب مغلقا ، فتسور الحائط عليهم ، فقال سالم : ويلك يا أشعب معي بناتي و حرمي !

    فقال له : لقد علمت ما لنا في بناتك من حق و إنك لتعلم ما نريد



    من طرائف أشعب


    حضر " أشعب " مرة مائدة بعض الأمراء ، و عليها جدي مشوي ، فجعل أشعب يسرع في أكله فقال له الأمير : أراك تأكله بحرد كأن أمه نطحتك !

    فقال أشعب : و أراك تشفق عليه كان أمه أرضعتك
      

    كان أشعب يقص على أحد الأمراء قصة بدأها بقوله : كان رجل ..

    و فجأة أبصر المائدة قد حضرت فعلم أن القصة ستلهيه عن الطعام فسكت .

    فقال له الأمير : و ماذا يا أشعب ؟

    فقال : و مات
    جميع الحقوق محفوظة ل سطور الأمل
    تصميم : Dr.Sara Hassaan